النوم المستغرق الذي لا يبقى معه إدراك سواء كان ممكنا مقعدته من الأرض أم لا، ناقض للوضوء، والدليل ما جاء عَنْ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ قَالَ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا وَلَا نَنْزِعَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ) صححه الألباني , فسوى النبي صلى الله عليه وسلم بين النوم والبول والغائط , وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ) صححه الألباني.
ليس هناك فرق لان العلة واحدة وهى زوال الإحساس.
باب في أن الخارج من السبيلين من نوا قض الوضوء
الخارج من السبيلين من غائط وبول وريح ومذي وودي ناقض للوضوء , فأما الدليل على الغائط فقول الله تعالى (وْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ) المائدة 6 , وأما الريح فلما جاء عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ مَا الْحَدَثُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ فُسَاءٌ أَوْ ضُرَاطٌ) متفق عليه , وأما خروج المذي والودي فلما جاء عن ابن عباس أنه قال (المني والودي و المذي , أما المني فهو الذي منه الغسل , وأما الودي و المذي فقال اغسل ذكرك أو مذاكيرك وتوضأ وضوءك للصلاة) صححه الألباني.
باب في ما جاء في مس الذكر