فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 455

مثاله: قوله صلّى الله عليه وسلّم: (من كذب عليَّ مُتعمدًا فليتبوَّأ مقعدَه من النار) . فقد رواه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أكثر من ستين صحابيًّا، منهم العشرة المبشرون بالجنة، ورواه عن هؤلاء خلق كثير.

2 -معنًا: هو ما اتفق الرواة فيه على معنى كلي وانفرد كل حديث بلفظ خاص.

مثاله: أحاديث الشفاعة، والمسح على الخفين.

اعلم وفقك الله لمعرفة الحق أن: شروط الخبر المتواتر هي:

1 -أن يرويه عدد كثير ولا معنى لتعيين العدد على الصحيح , منهم من قال الاربعة, وقيل الخمسة, وقيل التسعة , وقيل العشرة , وقيل الإثنا عشر, وقيل الأربعون , وقيل السبعون , وقيل غير ذلك.

2 -أن توجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند.

3 -أن تحيل العادة تواطؤهم على الكذب بأن يكونوا من أجناس مختلفة أو بلاد مختلفة أو مذاهب مختلفة.

4 -أن يكون مسند خبرهم الحس لا أن يكون مجرد الظن والفهم لحادثة وقعت أو استنباط كما في حديث إيلاء النبي صلى الله عليه وسلم من أزواجه فقد توهم بعض الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق أزواجه وهذا الخبر لم يكن اعتماده على الحس بل كان على العقل ومجرد الظن.

اعلم هداك الله لما يحب ويرضى أن: الحديث المتواتر يفيد العلم الضرورى الذى يضطر الإنسان إلى التصديق به تصديقًا جازمًا كمن يشاهد الأمر بنفسه وعلى هذا يكون المتواتر كله مقبول ولا حاجه إلى البحث عن أحوال الرواة.

تمهيد

خبر الآحاد هو ما لم يجمع شروط المتواتر (ما سوى المتواتر) .

وينقسم خبر الآحاد إلى:-

أولًا) - من حيث الطرق (السند) .

ثانيًا) - من حيث الرتبة.

أما من حيث الطرق (السند) فينقسم إلى ثلاثة اقسام وهي:-

(1) - الغريب. (2) - العزيز. (3) - المشهور.

وأما من حيث الرتبة فينقسم إلى خمسة أقسام وهي:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت