4 -تشهد أبي موسى الأشعري: التحيات الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله).
5 -تشهد عمر بن الخطاب: (التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام على النبي) .
6 -تشهد عائشة رضي الله عنها: (التحيات، الطيبات، الصلوات، الزاكيات لله، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام على النبي) .
وكل هذه الصيغ صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلو قام من السُّجود قائمًا وقرأ التشهُّد فإنَّه لا يجزئه، لأنه تَرَكَ رُكنًا وهو الجِلسة، فلا بُدَّ أن يجلس، وأن يكون التشهُّد أيضًا في الجِلسة ولا بُدَّ أن يكون في نفس الجِلسة.
وذلك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير , وله صيغ صحيحة ثابتة نذكر منها:
1 - (اللهم! صل على محمد، وعلى أهل بيته، وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل بيته، وعلى أزواجه وذريته؛ كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)
2 - (اللهم! صل على محمد، وعلى آل محمد؛ كما صليت على إبراهيم وعلى] آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم! بارك على محمد، وعلى آل محمد؛ كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد) .