القسم الثاني: التكبيرات التي تعتبر من واجبات الصلاة وهي جميع التكبيرات الانتقالية في الصلاة, عند الركوع وعند السجود وعند رفع الرأس من السجود وعند القيام من الثنتين بعد الجلوس، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسيء صلاته (إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه، ثم يكبر ويحمد الله عز وجل ويثني عليه، ويقرأ بما شاء من القرآن، ثم يقول الله أكبر، ثم يركع حتى تطمئن مفاصله، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حتى يستوي قائما، ثم يقول الله أكبر، ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله، ثم يقول الله أكبر، ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا، ثم يقول الله أكبر، ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يرفع رأسه فيكبر فإذا فعل ذلك فقد تمت صلاته) صححه الألباني.
القسم الثالث: تكبيرات مندوبة وهي:
1 -التكبيرات الزوائد في صلاة العيد، والاستسقاء فإنها سُنَّة.
2 -تكبيرة الركوع لمن أدرك الإِمام راكعًا فإنَّها سُنَّة.
باب التسميع و التحميد من واجبات الصلاة
التسميع وهو قول سمع الله لمن حمده عند ابتداء الرفع من الركوع، وهو واجب على المنفرد والإمام والمأموم عن أبي هريرة قال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا لك الحمد ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس) متفق عليه
التحميد وهو قول ربنا ولك الحمد عند الاعتدال من الركوع , وهو واجب كذلك على المنفرد والإمام والمأموم.