من كان حدثه دائم كصاحب السلس , وهو من لا ينقطع في غالب وقته البول أو الريح أو المذي , يتوضأ لكل صلاة عند دخول الوقت , وإذا خرج منه بول أو ريح في أثناء الصلاة , أو فيما بين وضوئه وصلاته , لا يضره , ويكمل صلاته , وصلاته صحيحة قياسًا على المستحاضة.
باب في وجوب إزالة كل ما يمنع وصول الماء إلى البشرة
يجب إزالة كل ما يمنع وصول الماء إلى البشرة حتى يصل الماء إلى محل الوضوء عَنْ خالد بن معدان عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلّيِ وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاة) صححه الألباني , وكذلك يجب تحريك الخاتم و الأساور إذا كان ضيقا حتى يصل الماء إلى البشرة.
فرائض الوضوء ثمانية هي
1 -التسمية: وصفتها أن يقول بسم الله.
2 -غسل الوجه: الوجه ما يحصل به المواجهة ومنه:
أ- المضمضة: هي تحريك الماء في الفم من شدق إلى شدق ثم طرحه.
ب- الاستنشاق والاستنثار: الاستنشاق أن يجذِبَ الماء بنَفَسٍ من أنفه , والاستنثار هو طرح الماء من الأنف بعد الاستنشاق.
3 -غسل اليدين إلى المرفقين: ومعنى إلى المرفقين يعنى أن المرفقين داخلتين في الغسل.
4 -مسح الرأس كله والأذنان من الرأس: والمسح معناه الإصابة بالبلل، ولا يتحقق إلا بحركة العضو الماسح ملصقا بالممسوح.
5 -غسل الرجلين إلى الكعبين: ومعنى إلى الكعبين يعنى أن الكعبين داخلتين في الغسل.