لو ان المصلي عرض له عارض في الصلاة مثل ان يناديه احد ما أو ان كان مأموما واخطأ الإمام بان زاد ركعة أو اخطأ في قرأت سورة يباح للمصلي ان يسبح لتنبيه الإمام هذا ان كان رجل او تصفق المرأة حتى يتنبه الإمام للخطأ ـ عن سهل بن سعد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا أيها الناس ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق إنما التصفيق للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله فإنه لا يسمعه أحد حين يقول سبحان الله إلا التفت) وقال بعض العلماء: المرأة إذا لم يكن معها رِجَال فإنَّها تُسبِّح كالرِّجَال؛ وذلك لأن التسبيح ذِكْرٌ مشروع جنسه في الصَّلاة، بخلاف التصفيق؛ فإنه فِعْلٌ غير مشروع جنسه في الصلاة، ولجأت إليه المرأة فيما إذا كانت مع رِجَال؛ لأن ذلك أصون لها وأبعد عن الفتنة.
لو أردا إنسان ان يمر بين يدي المصلي ويُطلب منه شرعًا أن يردَّ المارَّ بين يديه. ودليل ذلك: أمرُ النبي صلى الله عليه وسلم بهذا؛
حيث قال: (إذا صَلَّى أحدُكم إلى شيء يستره مِن الناس، فأرادَ أحدٌ أن يجتاز بين يديه؛ فَلْيَدْفَعْهُ، فإن أبى فَلْيُقَاتِلْهُ فإنَّما هُو شيطان) صححه الالباني،
فأمر بِدَفْعِهِ، وقال أيضًا: (إذا كان أحدُكم يصلِّي، فلا يدعْ أحدًا يمرُّ بين يديه، فإن أبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فإنَّ معه القَرِينَ) .
ويلحق بهذا أيضا إذا أراد المصلي ان يسجد وحال بينه وبين سجوده شخصا نائم فمشروع له ان ينبه النائم بان يغمز رجله لحديث عائشة قالت (كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بسطتهما(صححه الألباني.