فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 455

باب في الإيمان بحوض النبي صلى الله عليه وسلم

الإيمان بحوض النبي صلى الله عليه وسلم هو من باب الإيمان باليوم الآخر، وهو حوض عظيم ومورد كريم، يُمد من شراب الجنة من نهر الكوثر في عرفات القيامة يرده المؤمنون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وإنه أشد بياضًا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأحلى من العسل، وأطيب من المسك، وهو في غاية الاتساع عرضه وطوله سواء، كل زاوية من زواياه مسيرة شهر، فيه ميزابان يمدانه من الجنة وآنيته أكثر من نجوم السماء، ومن يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدًا , قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنْ اللَّبَنِ وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنْ الْمِسْكِ وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا فَلَا يَظْمَأُ أَبَدًا) البخاري.

باب في الإيمان بالميزان

يجب علينا أن نؤمن بالميزان التي توزن به الأعمال وأن له كفتان مشاهدتان , وأن الأعمال وإن كانت أعراضًا فإنها توزن , والله على كل شئ قدير , وذلك من عقائد أهل السنة , والأحاديث في ذلك متضافرة إن لم تكن متواترة قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ) مسلم, وقال تعالى (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ) الأعراف 8 - 9.

باب في الإيمان بالصراط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت