السجود هو وضع الجبهة على الأرض , ويكون على الأعضاء السبعة , في كل ركعة مرتين , و الأعضاء السبعة هي:
1 -الجبهة والأنف: هذا يعتبر عضوا واحدا من أعضاء السجود والواقع أن الجبهة والأنف ليسا شيئًا واحدًا، لكن الرسول عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ألحق الأنفَ بالجبهة إلحاقًا.
2 -واليدان: -أي الكفين- لأن اليَد عند الإِطلاق هي الكفُّ فقط.
3 -الركبتان: ووضع الرُّكبتان متباعدتين.
4 -أطراف القدمين: مع تطابق الرجلين.
عن ابن عباس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة واليدين والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب ولا الشعر) متفق عليه، فلا بد أن يباشر كل واحد من هذه الأعضاء موضع السجود فلا يجوز أن يسجد على حائلٍ من أعضاء السُّجود: بأن يضع جبهته على كفَّيه، أو يضع يديه بعضهما على بعض، أو يضع رجليه بعضهما على بعض، لأنه إذا فَعَلَ ذلك فكأنما سَجَدَ على عضوٍ واحدٍ.
والسُّجود على هذه الأعضاء السَّبعة واجب في كل حال السُّجود، بمعنى أنه لا يجوز أن يرفع عضوًا من أعضائه حال سجوده، لا يدًا، ولا رِجْلًا، ولا أنفًا، ولا جبهة، فإن فَعَلَ؛ فإن كان في جميع حال السجود فلا شَكَّ أن سجوده لا يصح , وأمَّا إن كان في أثناء السجود؛ بمعنى أنه رفع احد أعضاء السجود فإذا كان الأعمُّ والأكثر أنه ساجد على الأعضاء السبعة أجزأه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تجزيء صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود) صححه الألباني.
باب في الجلسة بين السجدتين