لا يجوز لمن لزمه الغسل ان يلبث في المسجد إلا إذا توضأ، وقد كان الصَّحابة رضي الله عنهم إذا توضَّؤوا من الجنابة مكثوا في المسجد، فكان الواحد منهم ينام في المسجد؛ فإذا احْتَلَمَ ذهب فتوضَّأ ثم عاد لان الوضوء يخفف من الجنابة.
باب في جواز تأخير المحدث للغسل
يجوز للجنب تأخير الغسل لان الغسل إنما هو للصلاة فقط، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا ينام قبل ان يغتسل , غير انه كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ قبل النوم.
باب في جواز الغسل للرجل من الماء الذي اغتسلت منه المرأة
يجوز للرجل أن يغتسل بما تبقى من الماء الذي اغتسلت منه المرأة، كما أنه يجوز للمرأة أن تغتسل بما تبقى من الماء الذي اغتسل منه الرجل.
التيمم لغة هو القصد وشرعا هو القصد إلى وجه الأرض للتطهير من الحدث الأكبر والأصغر.
باب في مشروعية التيمم
التيمم مشروعا بالكتاب والسنة و الدليل على مشروعية الطهارة بالصعيد قول الله تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) المائدة 6، قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ) صححه الألباني.