تكبيرة الإحرام: أي قول الله أكبر بحيث يسمع نفسه، فلا يدخل في الصلاة إلا بالتكبير.
قراءة الفاتحة:وتجب قراءة الفاتحة في كل ركعة ويجب إخراج حروفها من مخارجها، فمن ترك ذلك تقصيرًا بأن أبدل الذال بالزاي أو التاء بالطاء فلا تصحّ قراءته.
الركوع: ويحصل الركوع بالانحناء إلى الحدّ الذي تنال الراحتان الرّكبتين.
الرفع من الركوع: الرفع من الركوع والاعتدال واقفا كحاله قبله.
السجود على الأعضاء السبعة: والسُّجود بحيث تتساوى أطرافه العليا والسُّفلى، و الأعضاء السبعة هي (الجبهة , والأنف , واليدان , والركبتان , وأطراف القدمين) .
الاعتدال من السجود: وذلك للجلوس بين السجدتين.
الجلسة بين السجدتين: ثم السجود الثاني لأنه لا بد في كل ركعة من سجودين.
الطمأنينة في جميع الأركان: وهي السكون , وإن قل , وقد دل الكتاب والسنة على أن من لا يطمئن في صلاته ; لا يكون مصليا , ويؤمر بإعادتها.
الترتيب: الترتيب بين الأركان.
التشهد الأخير: و له صيغ متعددة.
الجلوس للتشهد الأخير: وما بعد التشهد من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والسلام.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: و له صيغ متعددة.
السلام: وهو التحليل من الصلاة أي ختامها وعلامة انتهائها.
أركان الصلاة هي الأقوال والأفعال التي تتركب منها حقيقة الصلاة وماهيتها , فإذا تخلفت واحدة من هذه الأركان لم تتحقق الصلاة ولم يعتد بها شرعا.
باب في حكم ترك الركن
من ترك ركن من أركان الصلاة فلا يخلو من احد الوجوه الآتية:
الوجه الأول: من ترك الركن عمدا بطلت صلاته.
الوجه الثاني: من ترك الركن سهوا أو جهلا فله عدة أمور وهي:
1 -ان كان الركن المتروك هو تكبيرة الإحرام فيجب عليه ان يعيد صلاته لأنه لم يدخل في الصلاة أصلا.