خروج المنى في اليقظة أو في النوم موجبًا للغسل لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّمَا الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ) مسلم , وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا رَأَتْ الْمَاءَ فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَعْنِي وَجْهَهَا وَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ قَالَ نَعَمْ تَرِبَتْ يَمِينُكِ فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا) متفق عليه.
باب فيما يشترط لوجوب الغسل عند خروج المني
يشترط في حالة خروج المنى حتى يوجب الغسل شرطين:-
(الأول) أن يكون حذفا. والحذف هو الرمي , وهو لا يكون بهذه الصفة إلا لشهوة.
(الثاني) أن يكون بلذة.
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ (كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِذَا حَذَفْتَ فَاغْتَسِلْ مِنْ الْجَنَابَةِ وَإِذَا لَمْ تَكُنْ حَاذِفًا فَلَا تَغْتَسِلْ) صححه الألباني.
والحذف هو الرمي , وهو لا يكون بهذه الصفة إلا لشهوة.
باب في خروج المني من النائم