فالعام هو اللفظ الذي يدل بحسب وضعه اللغوي على شمولية واستغراقه لجميع الأفراد التي يصدق عليها معناه والتي تندرج تحته من غير حصر في كمية معينة منها.
باب في صيغ العموم
صيغ العموم كثيرة فنذكر بعضًا منها:
أولًا - من الأسماء:
1)كل: وهي أقوى صيغ العموم، نحو قوله تعالى ?كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوْكُمْ?الأنبياء 35، وقوله صلى الله عليه وسلم (كل شراب أسكر فهو حرام) صححه الألباني، وهذا الحديث من حجج القائلين بتحريم النبيذ، وكما في القاعد ة (كل خطأ يحدث ضررًا بالغير يلزم فاعله التعويض) .
2)جميع: نحو قوله تعالى ?إِنْ كَانَتْ إلاَّ صَيْحَةً وَّاحِدَةً فَإذَا هُمْ جَمِيْعُ لَّدَيْنَا مُحْضَرُوْنَ?يس 53.
3)كافة: نحو قوله تعالى ?يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا ادْخُلُوْا فِيْ السِّلْمِ كَافَّةٍ وَلاَ تَتَّبِعُوْا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ?البقرة 208.
4)معشر: نحو قوله تعالى ?يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوْا مِنْ أَقْطَارِ السَّموتِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوْا لاَ تَنْفُذُوْنَ إلاَّ بِسُلْطَانٍ?الرحمن 33.
5)سائر: نحو حديث جابر (كَانَ النَّبِيُّ يَأخُذُ ثَلاَثَةَ أَكُفٍّ، وَيُفِيْضُهَا عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ يُفِيْضُ عَلى سَائِرِ جَسَدِهِ) البخاري.
6)مَنْ الشرطية: نحو قوله تعالى ?وَمَنْ يُّؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ?التغابن 11 , والموصولة نحو قوله تعالى ?لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ?الأنبياء 19 , والاستفهامية نحو قوله تعالى ?وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إلاَّ الضَّآلُّوْنَ?الحجر 56.