فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 455

7)ما الشرطية: نحو قوله تعالى ?مَا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا?فاطر 2، والاستفهامية نحو قوله تعالى ?وَمَا تِلْكَ بِيَمِيْنِكَ يَا مُوْسى?طه 27، والموصولة نحو قوله تعالى ?وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ?النحل 49.

ثانيًا - من الحروف:

حرف «أل» وهي على نوعين:

1)لتعريف العهد، ومعناه: أن يكون عند السامع علم بشيء قد جرى ذكره، أو هو معلوم عنده؛ فيعرفه ب «أل» دلالةً على معلوميته , نحو قوله تعالى ?كَمِشْكَاةٍ فِيْهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ?النور 35 , وهذا النوع لا يفيد العموم والاستغراق.

2)لتعريف الجنس: وهي التي يكون المقصود بها إحاطة أفراد الجنس، وهي من صيغ العموم، فيصح أن يخلفها لفظ «كل» لإفادة معنى العموم، نحو قوله تعالى ?وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيْفًا?النساء 28 , و قوله عز وجل ?إنَّ الإِنْسَانَ لَفِيْ خُسْرٍ?العصر 2.

ثالثًا - العموم المستفاد من الأساليب وهي:

1)النكرة في سياق النفي: نحو قوله تعالى ?وَمَا مِنْ إلهٍ إلاَّ الله?آل عمران 62، ونحو قوله صلى الله عليه وسلم: ?لاَ صَلاَةَ لِمَن لَّمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ?البخاري، وكقولك مثلا (لا ثقة في أحمق) .

2)النكرة في سياق الشرط: نحو قوله تعالى ?وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوْزًا?النساء 128.

3)النكرة في سياق النهي: نحو قوله تعالى ?وَلاَ تَدْعُ مَعَ الله إلهًا آخَرَ?القصص 88.

4)النكرة في سياق الاستفهام الإنكاري: نحو قوله تعالى ?هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا?مريم 65.

5)المعرَّف بإضافة معنوية: نحو قوله تعالى ?وَإنْ تَعُدُّوْا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوْهَا?ابرهيم 34 , وقوله صلى الله عليه وسلم ?اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ ذَنْبِيْ كُلَّهُ?مسلم.

باب في حكم العمل بالعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت