فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 455

من الإيمان باليوم الآخر أن نؤمن بالصراط، وهو جسر منصوب على متن جهنم وممر مخيف مرعب، يمر الناس عليه إلى الجنة، فمنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كالبرق ومنهم كالريح ومنهم كالطير ومنهم كأجاويد الخيل، ومنهم من يمر كشد الرجل، يرمل رملا، وآخر المارين منهم من يسحب سحبًا، فيمرون على قدر أعمالهم حتى يمر الذي نوره على قدر إبهام قدمه، ومنهم من يخطف فيلقى في النار، ومن يمر على الصراط دخل الجنة , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَتُرْسَلُ الْأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيْ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالًا فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ وَشَدِّ الرِّجَالِ تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ) مسلم , ومن صفته أنه أحدُّ من السيف وأدق من الشعر، مَزَلَّة، لا تثبت عليه قدم إلا من ثبته الله وأنه ينصب في ظلمة، وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط للشهادة على من رعاهما أو ضيعهما , عن أبي سعيد الخدري قال (بَلَغَنِي أَنَّ الْجِسْرَ أَدَقُّ مِنْ الشَّعْرَةِ وَأَحَدُّ مِنْ السَّيْفِ) مسلم.

باب في ما جاء في الجنة ونعيمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت