اعلم هداك الله لما يحب ويرضى أنه: يختلف الإقلاب باختلاف السبب والقصد:-
1 -فإن كان سهوًا فإنه جائز لا شيء عليه فإذا تكرر القلب على الراوي وكان ذلك سهوًا منه فإن حديثه يكون ضعيفًا بسبب قلة ضبطه لا بسبب العدالة.
2 -وإن كان عمدًا وقصده الإختبار فإنه جائز ولكن بشرط عدم الإستمرار عليه والإنتهاء بإنتهاء الحاجة إليه.
3 -وإن كان عمدًا والقصد منه الإغراب والترغيب فإنه ممنوع باتفاق المحدثين.
الحادى عشر المزيد في متصل الأسانيد
اعلم أرشدك الله لطاعته أن: المزيد في متصل الأسانيد هو زيادة راو في أثناء سند ظاهره الإتصال.
مثاله:
ما رواه ابن المبارك قال: حدثنا سفيان عن عبدالرحمن بن يزيد , حدثني بسر بن عبيدالله , قال سمعت أبا إدريس قال سمعت واثلة يقول سمعت أبا مرثد يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها) الزيادة في هذا المثال في موضعين:
الأول في سفيان فوهم ممن دون ابن المبارك لأن عددًا من الثقات رووا الحديث عن ابن المبارك عن عبدالرحمن بن يزيد.
والثانية في ابي ادريس.
اعلم وفقك الله لمعرفة الحق أنه: يشترط لرد الزيادة واعتبارها وهمًا ممن زادها شرطان وهما:-
1 -أن يكون من لم يزدها أتقن ممن زادها فإن كان الذى زادها أتقن قبلت الزيادة.
2 -أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة فيقول مثلًا حدثنا فلان فإن قال حدثنا انتفت الوساطة لأن السند الآن صريح في أن كل واحد من الرواة أخذ عن الآخر بدون وساطة , أما إذا كان بلفظ عن فلان أو أن أو قال فهنا تترجح الزيادة لجواز أن يكون المعنعن أو غيره مدلس حذف الذي حدثه وارتقى إلى شيخه.
الثاني عشر الحديث المضطرب
س 100) - ما هي أقسام الحديث المضطرب؟