يندب رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع و الرفع منه , وعند القيام من التشهد الأول , فهذه هي المواضع الأربعة التي يتأكد فيها استحباب رفع اليدين، عن ابن عمر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا) متفق عليه.
لكن يسن أحيانا رفع اليدين عند كل رفع وخفض، عن مالك بن الحويرث (أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع في صلاته إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، حتى يحاذى بهما فروع أذنيه) صححه الألباني.
ومحل الرفع يكون مع التكبير , أو بعده , أو قبله فكل ذلك جائز , ويستحب ان يرفع اليدين ممدوتى الأصابع , ويجعلهما حذو المنكبين وأحيانًا يبالغ في رفعهما حتى يحاذي بهما أطراف الأذنين.
باب في استحباب وضع اليمين على الشمال فوق الصدر
يندب للمصلى ان يضع يده اليمنى على اليسرى فوق الصدر عقب التكبير، وهو من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة) صححه الألباني، وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، فلا يجوز إسدالهما.
وكيفية الوضع بان يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى، وعلى الرسغ والساعد , أو يقبض باليمنى على اليسرى أحيانا وكل ذلك ثابت عنها صلى الله عليه وسلم.
باب في موضع النظر في الصلاة
النظر إلى موضع السجود يشمل الإِمام والمأموم والمنفرد؛ كما انه يشمل من كان يصلى في المسجد الحرام أو في أي مكان، عن عائشة رضي الله عنها قالت (لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها) صححه الألباني.