فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 455

الصحابي هو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم أو رآه مؤمنًا به ومات على ذلك فيدخل فيه من ارتد ثم رجع إلى الإسلام.

باب ما جاء في حجية قول الصحابي

العلماء اتفقوا على أن:

1 -قول الصحابي (الذي لم يعرف بالأخذ عن أهل الكتاب) قولًا لا مجال للاجتهاد فيه ولا يتعلق ببيان لغة أو شرح غريب.

2 -فعل الصحابي إذا لم يكن من قبيل الرأي.

له حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويعتبر من السنة التى يجب إتباعها.

واختلفوا في قول الصحابي الذي ليس له حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم هل هو حجة أم لا على قولين فمنهم من قال إنه حجة وعلل ذلك بأن الصحابة أقرب إلى الصواب , لكونهم شاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم وعرفوا من أقواله وأفعاله وأحواله ما لم يعرفه أحد , ولأنهم أخلصوا لله النية و أبتعدوا عن الهوى , ولأنهم خير هذه الأمة بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) البخاري، ولأنهم مقدمون على غيرهم في كتاب الله تعالى قال تعالى (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ) التوبة 100، وهذا يدل على أن لهم قولًا متبوعًا , فهذه الوجوه تدل على أن قول الصحابة حجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت