5 -تدليس السكوت: كأن يقول الراوي حدثني أو سمعت ثم يسكت برهة ثم يقول هشام بن عروه أو الأعمش موهمًا أنه سمع منهما وليس كذلك.
6 -تدليس صيغ الأداء: وهو ما يقع من بعض المحدثين من التعبير بالتحديث أو الإخبار عن الإجازة موهمًا للسماع , ولا يكون سمع من ذلك الشيخ شيئًا, مثل (ما فعله أبو نعيم الاصبهانى كانت له إجازة من أناس أدركهم ولم يلاقيهم وكان يروي عنهم بصيغة أخبرنا ولا يبين كونها إجازة) .
7 -تدليس القطع:- أن يحذف الصيغة ويقتصر على قوله مثل الزهري عن أنس.
اعلم يرعاك الله أن: الأغراض الحاملة على التدليس كثيره منها:-
1 -ضعف الشيخ أو كونه غير ثقة.
2 -تأخر وفاته بحيث شاركه في السماع منه جماعة دونه.
3 -صغر سنه بحيث يكون أصغر من الراوي عنه.
4 -كثرة الرواية عنه فلا يحب الإكثار من ذكر اسمه على صورة واحدة.
5 -توهيم علو الإسناد.
6 -فوات شيء من الحديث عن شيخ سمع منه الكثير.
اعلم وفقك الله لمعرفة الحق أن: مراتب المدلسين هي:
1 -من لم يوصف به إلا نادرا ً (كيحيى بن سعيد) .
2 -من احتمل الأئمة تدليسه واخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه (كسفيان الثوري) .
3 -من أكثر من التدليس غير متقيد بالثقات (كأبي الزبير المكي) .
4 -من أكثر تدليسه عن الضعفاء والمجاهيل (كبقية ابن الوليد) .
5 -من انضم إليه ضعف مع التدليس (كعبد الله بن لهيعة) .
اعلم يرعاك الله أن: التدليس يعرف بأحد أمرين:-
الأول) - أخبار المدلس نفسه إذا سئل مثلًا (كما جرى لابن عيينة) .
الثاني) - نص إمام من أئمة هذا الشأن بناءً على معرفته ذلك من البحث والتتبع.
اعلم هداك الله لما يحب ويرضى أنه: لا تقبل رواية المدلس إلا إذا صرح بالسماع , أما إذا عنعن فلا تقبل روايته.
سادسًا المرسل الخفي