1 -فما حدث به قبل الإختلاط , وتميز ذلك فمقبول.
2 -وما حدث به بعد الإختلاط فمردود.
3 -وما لم يتميز أنه حدث به قبل الإختلاط أو بعده توقف فيه حتى يتميز.
سابعًا المعلل
اعلم يرعاك الله أن: الحديث المعلل هو الحديث الذي أطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر فيه السلامة (فإذا كان سبب الطعن في الراوي هو الوهم فحديثه يسمى المعلول) .
اعلم رحمك الله تعالى أن: العلة سبب غامض خفي يقدح في صحة الحديث , وهي نوعان:-
1 -العلة غير القادحة لا تطعن في صحة الحديث وإن كانت تسمى علة.
2 -علة قادحة ويجب توفر شرطين حتى تكون العلة قادحة.
الشرط الأول الغموض والخفاء.
الشرط الثاني القدح في صحة الحديث , فإن إختل واحد منهما كأن تكون العلة ظاهرة أو غير قادحة فلا تسمى عندئذ علة اصطلاحا.ً
ومثال العلة القادحه:
حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لَا تَقْرَأْ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ) , فقد رواه الترمذى وقال: لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل عن موسى بن عقبه الخ. فظاهر الإسناد الصحة لكن أعله بأن رواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفه وهذا الحديث منها وعليه فهو غير صحيح لعدم سلامته من العلة القادحه.
مثال العلة غير القادحة:
حديث يعلى بن عبيد عن الثورى عن عمرو بن دينار عن ابن عمر مرفوعًا (البيعان بالخيار) , فقد وهم يعلى على سفيان الثورى في قوله عمرو ابن دينار , وإنما هو عبد الله بن دينار فهذا المتن صحيح , وإن كان في الإسناد علة الغلط لأن كلًا من عمرو وعبد الله بن دينار ثقة فبدل الثقة بالثقة.
اعلم وفقك الله لمعرفة الحق أن: العلة تقع في الإسناد وهو الأكثر كالتعليل بالوقوف والإرسال , كما تقع في المتن كما في حديث (نفي قراءت البسملة في الصلاة) .