فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 455

تفسير كلمة التوحيد"لا إله إلاّ الله"بأنه لا خالق إلا الله ولا قادر على الاختراع إلا هو، تفسير قاصر ومخالف لما جاء في الكتاب والسنة، يوضح ذلك أن الله أخبرنا بأن كفار قريش مقرّون بأنه هو الخالق الرازق المدبر كما قال تعالى (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) لقمان 25، فلو كان هذا معنى كلمة التوحيد لكانوا مؤمنين ولما جعلوها شيئًا عجابًا كما قال تعالى عنهم (أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ) ص 5، فإذًا يكون معناها لا معبود حق إلا الله سبحانه وتعالى، وإفراد الله بالعبادة هو الذي أنكره كفار قريش وهو الشيء الذي جعلوه عجبًا فيكون هو معناها.

باب في شروط لا إله إلا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت