فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 455

يَخِرُّ المصلى إلى سجوده معتمدا على يديه، فيضعهما قَبْلَ ركبتيه، و بهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الثابت عنه من فعله صلى الله عليه وسلم، ونهى عن التشبه ببروك البعير، وهو إنما يخر على ركبتيه اللتين هما في مقدمتيه.

عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه) صححه الألباني.

باب في هيئة الجلوس في التشهد الأول والأخير و الجلسة بين السجدتين

للجلوس في الصلاة هيئات كثيرة وهي على النحو الآتي:

1 -الجلوس بين السجدتين: ففي هذا المحل تكون كيفية الجلوس هي الافتراش، ومعنى الافتراش أن يجعلَ رِجْلَهُ اليسرى تحت مقعدته كأنها فراش، ويُخرج اليُمنى مِن الجانب الأيمن ناصبًا لها , كما يجوز والإقعاء أحيانًا وهو أن ينتصب قدميه ويقعد على العقبين، عن عائشة رضي الله عنها قالت (وكان يفرش رجله اليسرى، وينصب رجله اليمني) صححه الألباني،

2 -الجلوس في التشهد الأول: ويجلس مفترشًا كما سبق بين السجدتين غير انه لا يجوز الإقعاء هنا، عن أبي حميد أنه قال في وصفه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (فإذ جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمني، وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته) صححه الألباني.

3 -الجلوس في التشهد الأخير: يجلس فيه متوركًا، يفضي بوركه اليسرى إلى الأرض، ويخرج قدميه من ناحية واحدة، ويجعل اليسرى تحت ساقه اليمنى , وينصب قدمه اليمنى , ويجوز فرشها أحيانًا.

باب في جلسة الاستراحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت