فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 455

3 -الطعن في الإسلام وهؤلاء قوم من الزنادقة لم يستطيعوا أن يكيدوا للإسلام والطعن فيه كحديث (أنا خاتم النبيين لا نبي بعدى إلا أن يشاء الله) .

4 -التزلف إلى الحكام بوضع أحاديث تناسب ما عليه الحكام من انحراف.

5 -التكسب وطلب الرزق كبعض القصاصة الذين يتكسبون بالتحدث إلى الناس فيروون بعض القصص المسلية و العجيبة حتى يستمع الناس إليهم ويعطونهم المال.

6 -قصد الشهرة وذلك بإيراد الأحاديث الغريبة التي لا توجد عند أحد من شيوخ الحديث.

اعلم حفظك الله من كل مكروه أن: الحديث الموضوع يعرف بأمور و هي:-

1 -إقرار الواضع به.

2 -مخالفة الحديث للعقل مثل أن يتضمن جمعا بين نقيضين أو إثبات وجود مستحيل أو نقض وجود واجب أو غيره.

3 -مخالفة المعلوم من الدين بالضرورة مثل أن يتضمن إسقاط ركن من أركان الإسلام أو تحليل الربا ونحوه أو تحديد وقت قيام الساعة أو جواز إرسال نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلام ونحو ذلك.

اعلم وفقك الله لمعرفة الحق أن: الحديث الموضوع هو شر الأحاديث الضعيفة و أقبحها وبعض العلماء يعتبره قسمًا مستقلًا وليس من أنواع الأحاديث الضعيفة , ولا يجوز التحدث به إلا لبيان ضعفه للناس على إنه موضوع.

ثانيًا المتروك

اعلم يرعاك الله أن: الحديث المتروك هو الحديث الذي في إسناده راوٍ متهم بالكذب , فإذا كان سبب الطعن في الراوى هو التهمة بالكذب سمي حديثه المتروك.

اعلم سددك الله إلى هداه أن: أسباب اتهام الراوي بالكذب هي:-

1 -أن لا يروى ذلك الحديث إلا من جهة ذلك الراوي ويكون ذلك الراوي مخالفًا للقواعد المعلومة (والقواعد المعلومة هي القواعد العامة التي استنبطها العلماء من مجموع نصوص عامة صحيحة) .

2 -أن يعرف بالكذب في كلامه العادي لكن لم يظهر منه الكذب في الحديث النبوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت