فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 455

غسل العيدين مستحب لما ورد عن الصحابة في استحبابه , كما يستحب لمن أراد الوقوف بعرفة للحج الغسل، وقد سأل رجل عليًا رضي الله عنه عن الغسل؟ قال اغتسل كل يوم إن شئت، فقال لا الغسل الذي هو الغسل؟ قال يوم الجمعة ويوم عرفه ويوم النحر ويوم الفطر.

باب في استحباب الغسل للإحرام بالعمرة أو الحج

يسن لمن أراد الإحرام بعمرة أو حج ان يغتسل وان كانت امرأة حائض أو نفساء، عَنْ ثَابِتٍِ أَنَّهُ (رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ) صححه الألباني.

باب في استحباب الإغتسال بعد الإغماء

إذا أفاق الإنسان من الإغماء يستحب له الاغتسال، وذلك كما في حديث عائشة عند مرض الرسول صلى الله عليه وسلم قالت (ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَصَلَّى النَّاسُ قُلْنَا لَا هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ قَالَ ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ قَالَتْ فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ فَذَهَبَ لِيَنُوءَ الحديث) متفق عليه.

للغسل ركنان هما

1 -النية: وهي عزمُ القلب على فعل الطَّاعة تقرُّبًا إلى الله تعالى.

2 -تعميم سائر الجسد بالماء:وذلك بدلك ما يمكن دلكه وإفاضة الماء على ما يتعذر دلكه.

باب ما جاء في النية

النية هي التي تميز العادة عن العبادة , وهي عمل قلبي محض لا يشرع التلفظ بها فيكفِ ان تعزم بقلبك على رفع الحدث الأكبر بالاغتسال فالنية تفرق بين غسل العادة و غسل العبادة، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) متفق عليه.

باب في تعميم جميع البدن بالماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت