فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 455

(5) أن يكون تركه مقرونًا بوعيد، نحو قوله تعالى ?وَمَنْ لَّمْ يُؤْمِنْ بِالله وَرَسُوْلِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِيْنَ سَعِيْرًا?الفتح 12.

باب فيما تقتضيه صيغ الأمر

صيغة الأمر عند الإطلاق تقتضي وجوب المأمور به، وقد يخرج عن الوجوب إلى معانٍ، منها:

الندب، نحو قوله تعالى ?وَأَنْكِحُوْا الأيَامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِيْنَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآئِكُمْ?النور 32.

الإباحة، نحو قوله تعالى ?كُلُوْا وَاشْرَبُوْا مِنْ رِّزْقِ الله وَلاَ تَعْثَوْا فِيْ الأرْضِ مُفْسِدِيْنَ?البقرة 60.

الوعيد، نحو قوله تعالى ?فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ?الكهف 29.

الامتنان، نحو قوله تعالى ?يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوْا مِمَّا فِيْ الأرْضِ حَلاَلًا طَيِّبًا?البقرة 168.

التعجيز، نحو قوله تعالى ?قُلْ فَادْرَءُوْا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ?آل عمران 168.

التهديد، نحو قوله تعالى ?إِعْمَلُوْا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْر?السجدة 40.

الإرشاد إلى ما فيه مصلحة، نحو قوله تعالى ?وَاسْتَشْهِدُوْا شَهِيْدَيْنِ مِنْ رِّجَالِكُمْ?البقرة 282.

التأديب، نحو قول الرسول صلى الله عليه وسلم (يَا غُلاَمُ! سَمِّ الله وَكُلْ بِيَمِيْنِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيْكَ) البخاري.

الدعاء، نحو قوله تعالى ?وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ?المؤمنون 118.

لصغة الأمر ثلاث حالات:

الحالة الأولي: ان ترد مقيدة بالمرة، كقولك مثلا (أكرم خالدا مرة واحدة) ، أو كقولك (أكرم محمدا مرات) ، ففي هذه الحالة يعمل بمقتضى القيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت