فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 455

3 - (اللهم! صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد؛ كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد)

4 - (اللهم! صل على محمد، وعلى أهل بيته، وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل بيته، وعلى أزواجه وذريته؛ كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد) .

5 - (اللهمّ! صل على محمد عبدك ورسولك؛ كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد عبدك ورسولك، وعلى آل محمد؛ كما باركنا على إبراهيم وعلى آل إبراهيم) .

6 - (اللهم! صل على محمد وعلى أزواجه وذريته؛ كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمدٍ وعلى أزواجه وذريته؛ كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد) .

7 - (اللهم! صلّ على محمد، وعلى آل محمد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد) .

واعلم أنه لا يشرع تلفيق صيغة صلاة واحدة من مجموع هذه الصيغ، وكذلك يقال في صيغ التشهد المتقدمة، بل ذلك بدعة في الدين، إنما السنة أن يقول هذا تارة، وهذا تارة.

باب ما جاء في ان التسليم هو خاتمة الصلاة

التسليم هو التحلل من الصلاة ; عن عائشة رضي الله عنها قالت (كان النبي صلى الله عليه وسلم يختم الصلاة بالتسليم) مسلم، فهو ختامها وعلامة انتهائها , وهي قول المصلى عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله , واقل التسليم لفظ السلام عليكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت