الضلال: العدول عن الطريق المستقيم، وهو ضد الهداية، قال تعالى (مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا) الإسراء 15 , والضلالُ يطلق على عدة معان: فتارةً يُطلقُ على الكفر، قال تعالى (وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا) النساء 136 , وتارة يُطلقُ على الشرك، قال تعالى (وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا) النساء 116 , وتارة يُطلقُ على المخالفة التي هي دون الكفر، كما يقال: الفرق الضالة: أي المخالفة , وتارة يُطلق على الخطأ، ومنه قولُ موسى عليه السلام (فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ) الشعراء 20 , وتارةً يُطلقُ على النسيان، ومنه قوله تعالى (أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى) البقرة 282 , ويُطلقُ الضلالُ على الضياع والغيبة، ومنه: ضالة الإبل.
باب ما جاء في السحر وأنواعه