موسوعة هَلْ يَسْتَوِي الّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ
الصلاة
تأليف
أبو سند محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
موسوعة هَلْ يَسْتَوِي الّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ
إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا اله ألا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله
أما بعد
فإن أصدق الحديث كتاب الله, وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم, وشر الأمور محدثاتها, وكل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار
ثم أما بعد
ان الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله كما ثبت عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، كما ان هذه العبادة تتكرر في اليوم الواحد خمس مرات على الأقل، فمن اجل هذا وذاك وجب على المسلم معرفة شروطها وأركانها ووجباتها و سننها ومبطلاتها ومكروهاتها وجميع ما يتعلق بها سواء صلاها منفردا او مع جماعة.
فاعلم أخي الكريم ان العلماء قد اختلفوا في حكم تاركها فمنهم من أعده كافرا خارجا عن ملة الإسلام، ومنهم من اعتبره فاسقا مرتكبا كبيرة من الإثم، فلا خير في انسان اختلف فيه بين الكفر والفسق.
هذا هو حال من ترك الصلاة، ولكن من تأمل أحوال المصليين وجد العجب في أقوالهم وأفعالهم المخالفة لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وسبب ذلك الجهل بأحكام الصلاة، فلواجب على المسلم تعلم الصلاة، من شروط، ووجبات، وغيرها من الأحكام.
فللصلاة تسعة شروط هي: الإسلام، العقل، التمييز، النية، رفع الحدث، إزالة النجاسة، ستر العورة، دخول الوقت، استقبال القبلة.