معنى شهادة أن محمدًا رسول الله هو الإقرار باللسان والإيمان بالقلب بأن محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي رسول الله عز وجل إلى جميع الخلق من الجن والإنس , قال تعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) الأعراف 158 , وأن لا يعبد الله تعالى إلا عن طريق الوحي الذي جاء به صلى الله عليه وسلم قال تعالى (قُل لاّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلآ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلآ أَقُولُ لَكُمْ إِنّي مَلَكٌ إِنْ أَتّبِعُ إِلاّ مَا يُوحَىَ إِلَيّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَىَ وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكّرُونَ) الأنعام 50, وأن يصدق فيما أخبر، و يمتثل أمره فيما أمر، وأن يجتنب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع , قال تعالى (وَمَآ آتَاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ) الحشر 7 , وأن لا يعتقد أن له حقًا في الربوبية وتصريف الكون، أو حقًا في العبادة، بل هو صلى الله عليه وسلم عبد لا يعبد ورسول لا يكذب، لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئًا من النفع أو الضر إلا ما شاء الله , قال تعالى (قُل لاّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاّ مَا شَآءَ اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسّنِيَ السّوَءُ إِنْ أَنَاْ إِلاّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) الأعراف 188، وأنه صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل , قال تعالى (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) الأحزاب 40.
باب في نوا قض الشهادتين