فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 455

اعلم أرشدك الله لطاعته أن: الحديث العزيز هو الحديث الذي لا يقل عدد رواته عن اثنين في جميع طبقات السند, بمعنى أنه لا يوجد في طبقة من طبقات السند أقل من اثنين أما إن وجد في بعض طبقاته ثلاثة فأكثر فلا يضر بشرط أن تبقى ولو طبقة واحدة فيها اثنين لأن العبرة لأقل طبقة من طبقات السند.

اعلم وفقك الله لمعرفة الحق أنه: لا يحكم على الحديث العزيز بصحة أو بضعف , وإن كان أكثر مظنة للصحة من الحديث الغريب.

اعلم وفقك الله أن: الحديث المشهور هو مارواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة مالم يبلغ حد التواتر.

اعلم يرعاك الله أن: العلماء أختلفوا في تعريف الحديث المستفيض إلى ثلاثة أقوال وهي:-

القول الأول:- هو مرادف للمشهور.

القول الثاني:- أخص من المشهور (لأنه يشترط في المستفيض أن يستوي طرف إسناده ولا يشترط ذلك في المشهور) .

القول الثالث:- أن يكون المستفيض أعم من المشهور (أن يشترط في المشهور أن يستوي طرف إسناده ولا يشترط ذلك في المستفيض) .

اعلم وفقك الله لمعرفة الحق أن: الحديث المشهور لا يحكم عليه بكونه صحيحًا أو غير صحيح بل منه ما هو صحيح ومنه ما هو ضعيف ومنه ما هو موضوع كالحديث الغريب والعزيز وإن كان الحديث المشهور أكثر مظانًا للصحة من الحديث الغريب والعزيز, وعلى هذا إن صح الحديث المشهور فتكون له ميزة ترجيحه على العزيز والغريب.

اعلم هداك الله لما يحب ويرضى أن: الحديث الصحيح لذاته هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة قادحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت