اعلم رحمك الله أن: النسخ هو رفع الشارع حكمًا منه متقدم بحكم متأخر.
اعلم وفقك الله أن: معرفة ناسخ الحديث من منسوخه فن مهم صعب , ويعرف بأحد الأمور الآتيه:-
1 -بتصريح رسول الله صلى الله عليه وسلم: كقوله صلى الله عليه وسلم (نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا) رواه مسلم.
2 -بقول صحابي: كقول جابر رضي الله عنه (كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار) .
3 -معرفة التاريخ: كحديث شداد بن أوس (أفطر الحاجم والمحجوم) , نسخ بحديث ابن عباس (إن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم صائم) , فقد جاء في بعض طرق حديث شداد إن ذلك كان زمن الفتح وإن ابن عباس صحبه صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.
4 -بدلالة الإجماع: كحديث (من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه) قال النووى دل الإجماع على نسخه (والإجماع لا ينسخ ولا ينسخ ولكن يدل على ناسخ) .
القسم الأول الإعتبار
اعلم هداك الله لما يحب ويرضى أن: الإعتبارهو تتبع طرق حديث انفرد بروايته راو ليعرف هل شاركه في روايته غيره أولا.
اعلم حفظك الله من كل مكروه أن: الإعتبار ليس نوعًا مستقلًا بل هو مجرد وسيلة لمعرفة المتابع والشاهد إذ هو عبارة عن بحث علماء الحديث عن ما يرويه الراوى ليصلوا من خلال ذلك إلى معرفة ما إذا كان قد انفرد بروايته أم لا.
القسم الثاني المتابع