صحة الاستدلال: إن المستدل بالقرآن الكريم يحتاج إلى ثبوت دلالته على الحكم لأنه قد يستدل به مستدل ويكون هذا الدليل لا دلالة فيه على ما زعم.
شروط الاستدلال بالسنة
1)صحة الدليل: وهى ثبوت سندها إلى النبي صلى الله عليه وسلم , لأن الأحاديث منها ما هو صحيح ومنها ما هو ضعيف.
2)صحة الاستدلال: لأن المستدل بالسنة يحتاج إلى ثبوت دلالته على الحكم كما هو الحال في القرآن الكريم.
شروط الاستدلال بالإجماع
1)أن يثبت بطريق صحيح: بأن يكون إما مشهورًا بين العلماء , أو ناقله ثقة واسع الإطلاع.
2)ألا يسبقه خلاف مستقر: فإن سبقه خلاف ولم يتراجع المخالف عن قوله فلا إجماع لأن الأقوال لا تبطل بموت قائليها أما إن تراجع المخالف عن قوله ووافق ما أجمع عليه يكون إجماعًا لأن الخلاف لم يستقر.
شروط الاستدلال بالقياس
1)أن لا يصادم دليلًا أقوى منه: فلا اعتبار بقياس يصادم النص (الكتاب والسنة) أو الإجماع , ويسمى هذا القياس (فاسد الاعتبار) .
2)أن يكون حكم الأصل ثابتًا بنص أو إجماع: فإن كان ثابتًا بقياس لم يصح القياس عليه.
3)أن يكون لحكم الأصل علة معلومة ليمكن الجمع بين الأصل والفرع فيها: فإن كان حكم الأصل تعبديًا محضًا لم يصح القياس عليه.
4)أن تكون العلة مشتملة على معنى مناسب للحكم يعلم من قواعد الشرع اعتباره: ومثاله ما ثبتت علته بنص أو إجماع أو ما كان مقطوع فيه بنفي الفارق بين الأصل والفرع.
5)أن تكون العلة موجودة في الفرع كوجودها في الأصل: ومثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم (الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ) فهذا الحديث يدل دلالة واضحة على أن الوارث إذا قتل موروثه ظلمًا وعدوانًا فإنه لا يرثه ولذلك إذا قتل الموصي له الموصي فإنه يمنع من اخذ الوصية لوجود العلة في كل من الأصل والفرع وهى (القتل غير المشروع) .
الفصل الثاني أدلة مختلف فيها - قول الصحابي - شرع من قبلنا - العرف - الاستحسان - المصالح المرسلة