فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 455

إذا استيقنت من دخول وقت الصلاة وأردت الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة حيث كنت، في الفرض و النفل، وهي شرط من شروط الصلاة التي لا تصح الصلاة إلا بها، كما يجب عليك ان تكون ساترا للعورة، فسترها من شروط الصلاة، وعورة الرجل تختلف عن عورة المرأة، فالذي يجب على الرجل ستره في الصلاة ما بين السرة والركبة، كما يجب عليه أن يستر فخذيه ومنكبيه، أما المرأة فيجب عليها ستر جميع بدنها إلا الوجه والكَفَّان والقدمان، فإذا ما قمت إلى الصلاة فيجب عليك أن تصلي إلى سترة، ويجب الدنو منها، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، ويجب عليك أن تصلي قائمًا وهو ركن إلا ان كنت تصلي صلاة الخوف والقتال الشديد، فيجوز لك والحال هذا أن تصلي راكبًا، وكذلك لو كنت مريضا او عاجزا عن القيام، فتصلي جالسًا إن استطعت، و إلا فعلى جنب. و كذلك لو كنت متنفلا، فلك أن تصلي راكبًا. أو قاعدًا إن شئت.فتركع وتسجد إيماء برأسك، فتجعل سجودك أخفض من ركوعك، ثم بعد ذ لك تستفتح الصلاة بقولك: الله أكبر رافعا بها صوتك بحيث تسمع نفسك، وهذا ركن لا تنعقد الصلاة بدونه، رافعا يديك ممدودتا الأصابع مع التكبير أو قبله، أو بعده جاعلًا كفيك حذو منكبيك، ويسن لك أحيانًا رفعهما حتى تحاذي بهما أطراف أُذنيك، ناويًا فعل هذه الصلاة، فالأصل أن النية تكون مقرونة بالتكبير فإن جاءت بعد تكبيرة الإحرام فلا تجزي، والنية محلها القلب ولذلك لا يشرع التلفظ بها فهي لا تشرع لا لفظا ولا سرا، وعليك أن تخشع في صلاتك وأن تتجنب كل ما قد يلهيك عنها، و أن تنظر في قيامك إلى موضع سجودك، ثم تضع يدك اليمنى على اليسرى فوق الصدر عقب التكبير، فتضع اليمنى على ظهر كفك اليسرى، وعلى الرسغ والساعد، كما يسن أن تقبض باليمنى على اليسرى أحيانًا، ثم تستفتح القراءة بأحد الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي كثيرة، ثم تستعيذ بالله من الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت