ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني الكوفي عن زيد بن أرقم، فأسقط من الرواية النضر وجعل بدله القاسم بن عوف الشيباني، واختلفت الرواية عن سعيد بن أبي عروبة، فرواه عنه هكذا جماعة، رواه عنه أسباط و عبد الوهاب الخفاف عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه إسماعيل بن علية عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم، فوافقت رواية إسماعيل بن علية ما رواه شعبة بن الحجاج، وقد رواه هشام الدستوائي عن قتادة عن زيد بن أرقم مباشرة، وأسقط فيه الواسطتين: الأولى: النضر والثانية: القاسم بن عوف، ورواه سعيد بن بشير عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما رواه عبد الرزاق عن معمر بن راشد الأزدي عن قتادة عن النضر بن أنس عن أبيه أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعله من مسند أنس بن مالك. وقد حكم عليه بالوهم الإمام أحمد بن حنبل وكذلك مال إلى توهيمه البيهقي عليه رحمة الله كما في كتابه السنن؛ وذلك أن معمر بن راشد في روايته عن قتادة قد جرى فيه على الجادة الغالبة من رواية قتادة، فإن قتادة لم يسمع أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنس بن مالك عليه رضوان الله تعالى، وما عدا ذلك فإن روايته مراسيل، فلم يسمع من زيد بن أرقم ولا من غيره كما نص على ذلك غير واحد كالإمام أحمد عليه رحمة الله و أبي حاتم وغيرهم.