وتشبث بأمثال هذه الألفاظ بعض الرواة، فقالوا: إن مسح الرجلين هو أحد صفات الوضوء لهذا العضو وهو الرجلين، ولكن يقال الحديث معلول بعلل الأولى: أن هذا الحديث حديث ضعيف، وذلك أنه يرويه حريز عن عبد الرحمن بن ميسرة، و عبد الرحمن بن ميسرة لا تعرف حاله بتعديل، وقد قال بنكارة حديثه جماعة من الرواة، وقد تفرد بهذا الحديث على هذا اللفظ، وهذا خبرٌ منكر، ولم يثبت عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مسح على قدميه، وإنما يأتي المسح على الخفين، وهذا من وجوه النكارة. الثانية: أن هذا الفعل ليس عليه العمل.