السؤال: حديث عبد الله بن لهيعة في أمور الأقضية، هل يقبل مطلقًا أو لا بد من متابعات؟ الجواب: حديث عبد الله بن لهيعة حينما تجمع أحاديثه في أمور القضاء هو وشريك تجد أن الأكثر مستقيم، وهذا يجعلنا نقول: إنها حسنة، ولا نجعل ذلك مطردًا فالنظر في المتن مطلوب، ولكن الأكثر في ذلك أنه مستقيم الحديث، فما كان في أمور القضاء فنقول بتحسينه، هذا من جهة الأصل، وأما ما انفرد به بمعنى: مخالف لما عليه الإجماع ونحو ذلك فهذه مسائل نادرة، قد يعل بها من هو أجل من المشهورين من الثقات، فتعل تفرداتهم فكيف بعبد الله بن لهيعة الضعيف؟!
معنى قول الدارقطني: حديث حسن بعد ذكر حديث: (أيعجز أحدكم أن يتخذ ثلاثة أحجار .. )
السؤال: هل قول الدارقطني: حديث حسن بعد ذكر حديث: (أيعجز أحدكم أن يتخذ ثلاثة أحجار) يحتمل التحسين لورود طريق آخر؟ الجواب: لا، الأئمة يجزمون أنه تفرد به أبي ولم يرد إلا من هذا الطريق، وهذا يؤكد أن المراد بهذه اللفظة التفرد والغرابة.
السؤال: نريد سردًا ملخصًا في هذا. الجواب: أول حديث جاء معنا هو حديث الحسن عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة و جابر بن عبد الله و أنس بن مالك و عمران بن حصين و معقل و عبد الله بن عمرو و عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنه نهى أن يحتبي الرجل بثوب واحد، وأن يبول الرجل قائمًا، وأن ينتعل قائمًا، وأن يبول في الماء الراكد، وأن يستقبل ببوله الشمس والقمر والقبلة) ، وهذا الحديث منكر، وعلته في ذلك: تفرد عباد بن كثير، وقد روى هذا الحديث الحكيم الترمذي من حديث عباد بن كثير عن عثمان الأعرج عن الحسن عن هؤلاء الجماعة، وهو حديث باطل؛ وذلك أن عباد بن كثير مطروح الحديث.