فهرس الكتاب
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٨ - (٧) حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِى الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ إِلَى لِزْقِ جِذْعٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِىٌّ فَقَالَ: أَصْنَعُ لَكَ مِنْبَراً تَخْطُبُ عَلَيْهِ؟ فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَراً هَذَا الَّذِى تَرَوْنَ، قَالَ: فَلَمَّا قَامَ عَلَيْهِ النبي -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ حَنَّ الْجِذْعُ حَنِينَ النَّاقَةِ إِلَى وَلَدِهَا، فَنَزَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَضَمَّهُ إِلَيْهِ فَسَكَنَ، فَأُمِرَ بِهِ أَنْ يُحْفَرَ لَهُ وَيُدْفَنَ " (٢) .
رجال السند:
عبد الله بن سعيد، أبو سعيد الأشج، إمام ثقة، صحف اسمه في المطبوعات فقيل: " عبيد الله" ، وأبو أسامة، حماد بن أسامة الكوفي، إمام ثقة، ومجالد بن سعيد الهمداني مقبول بالمتابعة أو الشاهد، وأبو الوداك، جبر بن نوف الكوفي، تابعي ثقة.
الشرح:
قوله: «لزق جذع» أي: استند إلى الجذع، في حال الخطبة، وتقدمت روايات الجذع وحنينه، وهي صحيحة ثابته.