الصلاة عليه -صلى الله عليه وسلم- تعرض عليه؛ لأن الله -عز وجل- حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، أما سائر الخلق فتأكلهم الأرض، ثم يبعثون في أجسادهم التي كانت في الدنيا، فتنال نعيم الجنة لمن دخل الجنة، وتحرق أجساد من دخلوا النار، نعوذ بالله من النار.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٦١٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا: " أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ " (١) .
رجال السند:
أَبُو عَاصِمٍ، هو الضحاك، ومَالِكٌ، هو الإمام، ونَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَرَ، رضي الله عنهما.
الشرح:
هذه هي السنة أن تصلى السنن في البيت وليس سنة الجمعة وحدها، بل جميع الصلوات، ومن صلى في المسجد فلا حرج، وسنة الجمعة في المسجد أربع ركعات، ومن صلى في البيت أربعا فلا حرج، وانظر التالي.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٦١٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو ابْنَ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُصَلِّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ " (٢) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، وسُفْيَانُ، وعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وابْنُ شِهَابٍ، وسَالِمٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبوه، عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٦١٤ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: