فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 2613

* أن المستحاضة إذا تركت الصلاة جهلا فلا تقضي؛ لأن أم حبيبة لم تؤمر بقضاء صلاة سبع سنين.

* أن أم حبيبة اعتبرت ذلك حيضا حتى قضت سبع سنين ولم تغتسل، ولذلك أمرت بالغسل ولم تخبر بأنها كانت تغتسل.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٣٨ - بابٌ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِم

٧٨٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ هِشَامٍ: صَاحِبِ الدَّسْتَوَاء، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ " (١) .

رجال السند:

أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ هِشَامٍ، هو الدستوائي، حَمَّادٌ، هو ابن سلمة، وإِبْرَاهِيمَ، هو النخعي، والأَسْوَدِ، هو ابن قيس، هم أئمة ثقات تقدموا وعَائِشَةَ رضي الله عنها.

الشرح:

هذا الحديث موقعه في كتاب الصوم وقد تكون فيه إشارة إلى جواز مباشرة الحائض؛ لأنه من باب أولى إذا أقدم الصائم على المباشرة، والصحيح الجواز بشرط الاحتراز.

ما يستفاد:

* جواز المباشرة للصائم بشرط أن يملك نفسه من الوقوع في المحذور.

* لا تجوز المباشرة لمن لا يقوى على امتلاك حاجته.

* من كره المباشرة للصائم فالمراد كراهة تنزيه لا تحريم.

* أن المباشرة ليست من خصائص الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ولا دلالة في قول عائشة رضي الله عنها، والمراد استبعاد أن يملك الرجل نفسه عند الإثارة وقوة الداعي للحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت