الشرح:
ليس هذا خاصا بابنة رسول الله وزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، بل هو توجيه للأمة كلها، ولذلك رواه علي -رضي الله عنه- ولم يستأثر به، فحري بكل من علمه أن يحرص عليه كما حرص عليه -رضي الله عنه- حتى في ليلة صفين ليلة القتال بينه وبين معاوية رضي الله عنهما.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٧٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» (١) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وسُفْيَانُ، وعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، ورِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وحُذَيْفَةُ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
المراد أن نوم الإنسان هو الموتة الصغرى، إن شاء الله -عز وجل- قبض روحه في نومه، وإن شاء ردها إليه، والمسلم لا يأمن هجمة الموت في المنام، فإذا استيقظ حمد الله -عز وجل- على رد روحه وأمده بالحياة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٧٢٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (٢) يَزِيدَ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِيٍ الْعَنْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَنْ تَعَارَّ (٣) مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ