" مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُوِّجَ بِهَا تَاجاً فِي الْجَنَّةِ " (١) .
رجال السند:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، هو الوراق ثقة روى له البخاري، ومُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، هو ابن مصرف أبو عبد الله انتقد في روايته عن أبيه وهو قديم الموت، استصغر في أبيه كان له فضل وهو ثقة، روى له الستة عدا النسائي، وزُبَيْدٌ، هو ابن عبثر بن القاسم، مسكوت عنه، وأبوه عبثر إمام معروف، وعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ، هو الزهري تابعي ثقة لا صحبة له.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٣٤ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ خَرَجَ مِنْهُ " (٢) .
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، وشُعْبَةُ، وسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، هو أئمة ثقات تقدموا، وتقدم الباقون آنفا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٣٥ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمَغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنِي أَيْفَعُ بْنُ عَبْدٍ الْكَلَاعِيُّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ سُوَر (٣) الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ (٤) فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: آيَةُ الْكُرْسِىِّ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تُحِبُّ أَنْ تُصِيبَكَ وَأُمَّتَكَ؟ قَالَ: «خَاتِمَةُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَإِنَّهَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَةِ اللَّهِ، مِنْ تَحْتِ عَرْشِهِ أَعْطَاهَا هَذِهِ الأُمَّةَ، لَمْ تَتْرُكْ خَيْراً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ» .