الستة عدا أبي داود، وزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ، وهم أئمة ثقات تقدموا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٦٢ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ " (١) .
رجال السند:
أَبُو النُّعْمَانِ، هو محمد بن الفضل، وهُشَيْمٌ، هو ابن بُشير، وأَبُو هَاشِمٍ، هو يحيى بن دينار الرماني، وأَبو مِجْلَزٍ، هو لاحق بن حميد، وقَيْسُ بْنُ عُبَادٍ، هو الضبعي بصري ثقة مخضرم، ولم تصح له صحبة، وأَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، -رضي الله عنه-.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَتْنَا عَبْدَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: " اقْرَءُوا الْمُنَجِّيَةَ، وَهِىَ (الم تَنْزِيلُ) فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَقْرَؤُهَا مَا يَقْرَأُ شَيْئاً غَيْرَهَا، وَكَانَ كَثِيرَ الْخَطَايَا فَنَشَرَتْ جَنَاحَهَا عَلَيْهِ وَقَالَتْ: رَبِّ اغْفِرْ لَهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَتِي، فَشَفَّعَهَا الرَّبُّ فِيهِ، وَقَالَ: اكْتُبُوا لَهُ بِكُلِّ خَطِيئَةٍ حَسَنَةً وَارْفَعُوا لَهُ دَرَجَةً " (٢) .
رجال السند: أَبُو الْمُغِيرَةِ، هو عبد القدوس إمام ثقة تقدم، وتقد الباقون.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٦٤ - (٢) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ (تَنْزِيلُ) السَّجْدَةَ، وَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا سَبْعُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا سَبْعُونَ دَرَجَةً " (٣) .
رجال السند: عَفَّانُ، هو ابن مسلم، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وأَبُو الزُّبَيْرِ، هو محمد بن مسلم، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضَمْرَةَ، هو السلولي كوفي تابعي ثقة، وهو أخو عاصم بن