الشرح:
هذا وصف لحال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الخطبة، وهي حال الأئمة اليوم والحمد لله على الاتباع، وفي الجلوس راحة الخطيب والفصل بين الخطبتين، وانظر ما تقدم.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٥٩٨ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ ابْنِ سَمُرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ" (١) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، وأَبُو الأَحْوَصِ، وسِمَاكٌ، وجَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ -رضي الله عنه-، تقدموا برقم ١٤٩٩.
الشرح:
المراد أنه يقرأ في الخطبة ويذكر الناس، وليس في الجلسة بين الخطبتين تذكير ولا قراء.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٥٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، ثَنَا حُصَيْنٌ قَالَ: رَأَى عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعاً يَدَيْهِ فَقَالَ: " قَبَّحَ اللَّهُ هَذِهِ الْيَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى الْمِنْبَرِ وَمَا يُشِيرُ إِلاَّ بِأُصْبُعِهِ " (٢) .
رجال السند:
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، هو عبثر بن القاسم، وحُصَيْنٌ، هو ابن عبد الرحمن، هم ثقات تقدموا، وعُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ، هو أبو زهير -رضي الله عنه-، وبِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ، هو ابن الحكم كان ثقة قليل الحديث.
الشرح:
المراد أن رفع اليدين في الدعاء خلاف السنة، لكن يشير بأصبعه، ويجوز رفع اليدين في مواضع انظر ما تقدم برقم ١٥٦٨ وشرحه.