قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٣٠١ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: " طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا " (١) .
رجال السند:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ويَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، هو ابن زكريا بن أبي زائدة، نسب إلى جده، وصَالِحُ بْنُ صَالِحٍ، وسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ، وعُمَرُ، رضي الله عنهما.
الشرح:
وهذه فائدة الطلاق الرجعي، أنه يمكّن الزوجين من إصلاح ذات البين، ويعودان إلى ما كانا عليه من المعاشرة بالمعروف.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٣٠٢ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا " (٢) .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ أَنْكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَقَالَ: لَيْسَ عِنْدَنَا هَذَا الْحَدِيثُ بِالْبَصْرَةِ عَنْ حُمَيْدٍ.
رجال السند:
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، هو سعدويه، وهُشَيْمٌ، وحُمَيْدٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَنَسٌ، -رضي الله عنه-. وانظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٣٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ دَاوُدَ،