عَنْ عَمِّهِ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مُسْتَلْقِياً فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعاً إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى" (١) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، وسُفْيَانُ، هو الثوري، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، وسُفْيَانُ، هو الثوري، والزُّهْرِيُّ، وعَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، هو الأنصاري مدني تابعي ثقة، قيل: له رؤية، وعَمُّهُ، هو عبد الله بن زيد المازني -رضي الله عنه-.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٦٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ» (٢) .
رجال السند:
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، والأَعْمَشُ، وأَبو وَائِلٍ، هو شقيق، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُ الله، هو ابن مسعود -رضي الله عنه-.
الشرح:
قوله: " فَلَا يَتَنَاجَى " في بعض النسخ الخطية " ينتجين " وفي بعضها " يتناجين " والمراد المسارّة والتشاور، بحيث لا يسمعهما الآخر.
وهذا من حسن الصحبة، ومن أمن الفرد والجماعة؛ لأنه إذا تناجى اثنان دون الثالث فإنه يثير الشك في نجواهما، ويحزن المنفرد، وقد يصل الأمر إلى ما لا تحمد عقباه، أو يبقى المنفرد خائفا شاكا في نجواهما.