الحرقة، وأَبوه، هو عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، هو أئمة ثقات تقدموا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٢٢٥ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَهْمُ بْنُ يَزِيدَ الْحَمْرَاوِيُّ: أَنَّ رَجُلاً تُوُفِّيَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ، فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ فَكَتَبَ: أَنِ اقْسِمُوا مِيرَاثَهُ عَلَى مَنْ كَانَ يَأْخُذُ مَعَهُمُ الْعَطَاءَ، فَقُسِمَ مِيرَاثُهُ عَلَى مَنْ كَانَ يَأْخُذُ مَعَهُمُ الْعَطَاءَ فِي عِرَافَتِهِ.
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، هو المقرئ، وحَيْوَةُ، هو ابن شريح، وسَهْمُ بْنُ يَزِيدَ الْحَمْرَاوِيّ، مسكوت عنه.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٢٢٦ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (١) ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ وَلَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ» (٢) .
رجال السند:
محمد بن عبيد، هو الطنافسي، وعبيد الله، هو ابن عبد الله بن عتبة، ونافع، هم أئمة ثقات تقدموا، وابن عمر رضي الله عنهما.
الشرح:
فيه بيان أهمية وصية المسلم، والاحتياط فيها فقد يدهمه الأجل وله أو عليه حقوق يسأل عنها يوم القيامة، ولاسيما حقوق الناس، فالوصية ولو كان المسلم صحيحا معافى، والأولى الحرص عليها براءة للذمة، والحديث فيه سهم بن يزيد الحمراوي