قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٢٥٤ - (١) حَدَّثنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:
«أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ» (١) .
رجال السند:
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وشُعْبَةُ، هما إمامان ثقتان تقدما، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، صدوق تقدم، وعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، هو ابن النعمان الأوسي، أنصاري تابعي ثقة عالم بالمغازي، روى له الستة، ومَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ، هو من صغار الصحابة -رضي الله عنه-، أكثر ما يروي عن الصحابة -رضي الله عنهم-، ورَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
المراد بالإسفار تحقق طلوع الفجر الصادق، وليس التأخير حتى يقترب من آخر الوقت، وانظر التالي.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٢٥٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «نَوِّرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ» (٢) .