قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٨٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ قَالَ: " سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ: " تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الظُّهْرِ، وَتَسْتَذْفِرُ بِثَوْبٍ، وَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا، وَتَصُومُ ". فَقُلْتُ: عَمَّنْ هَذَا؟ فَأَخَذَ الْحَصَا " (١) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، هو الفريابي، ثَنَا سُفْيَانُ، هو الثوري، وسُمَيٍّ، هو مولى أبي بكر بن عبدالرحمن، هم ثقات تقموا، وسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، تابعي إمام.
الشرح:
قوله: " فَأَخَذَ الْحَصَا " كأنه أراد حصبه؛ لأنه استوضح عمن أخبره، وفيه إشارة إلى وثوق ابن المسيب رجمه الله، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما، انظر ما تقدم برقم ٧٩٠.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٨٢٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: " تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ، وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَثْفَرَتْ" (٢) .
وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ ذَلِكَ.
رجال السند:
أَبُو الْمُغِيرَةِ، هو عبد القدوس، والأَوْزَاعِيُّ، هو عبد الرحمن، ويَحْيَى ابْنُ سَعِيدٍ، هو الأنصاري، وسَعِيد بْنِ الْمُسَيَّبِ، هم أئمة ثقات تقدموا.