قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٩٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفى يَقُولُ: " سَعَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، أَنْ يُصِيبَهُ أَحَدٌ بِحَجَرٍ أَوْ بِرَمْيَةٍ " (١) .
رجال السند:
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، هما إمامان ثقتان تقدما، وابْنُ أَبِي أَوْفى، هو عبد الله -رضي الله عنه-.
الشرح:
فيه بيان شفقة الصحابة رضي -رضي الله عنهم-، والاحتراز من غدر المشركين، ونعم المستور -صلى الله عليه وسلم-، والساتر.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٩٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْحُسَيْنٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ: " أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا، وَعُثْمَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعاً فَقَالَ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً، فَقَالَ: تَرَانِي أَنْهَى عَنْهُ وَتَفْعَلُهُ؟، فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ" (٣) .
رجال السند:
سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، لا بأس به تقدم، وشُعْبَةُ، والْحَكَمِ، هو ابن عتيبة، وعَلِيُّ ابْنُ الْحُسَيْنٍ، هو زين العابدين، ومَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، هو الخليفة، هم ثقات تقدموا، وعَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ، رضي الله عنهما.