الشرح:
سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٧٠٨) .
ولا خلاف بين الروايتين، والمراد من ذلك الجواز في الحالين، وكلتاهما سنة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٩٠ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: " انْصَرَفَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ يَمِينِهِ: يَعْنِى فِي الصَّلَاةِ " (١) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، سُفْيَانُ، السُّدِّيُّ، هم ثقات تقدموا، وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، -رضي الله عنه-.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٩١ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا هِقْلٌ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قال: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " قَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّى، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا، وَلَيْسَ لَنَا مَا نَتَصَدَّقُ " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ (٢) قُلْتَهُنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ، وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ خَلَفَكَ، إِلاَّ مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ؟» . قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرْهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُهَا بِلَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (٣) .
رجال السند:
الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، هو القنطري، وهِقْلٌ، هو ابن زياد ثقة روى له مسلم، والأَوْزَاعِيُّ، وحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، هو المحاربي، ومُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، هو أبو الحسن الهمداني، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، وأَبُو ذَرّ، رضي الله عنهما.