رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: " لَقَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ" (١) .
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، هو كاتب الليث صدوق تقدم، واللَّيْثُ إمام تقدم، وهِشَامٌ، هو ابن عروة، وعُثْمَانُ بْنُ عُرْوَةَ، هما ثقتان تقدما، وعُرْوَةُ، هو أخو هشام ثقة قليل الحديث، وعَائِشَةُ، رضي الله عنها.
الشرح:
فيه استحباب أن يتطيب بأحسن ما يملك من الطيب، وانظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٨٤٠ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: " طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِحُرْمِهِ، وَطَيَّبْتُهُ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ " (٢) .
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ويَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، هو الأنصاري، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ الْقَاسِمِ، وأَبوه، هو القاسم بن محمد، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَائِشَةُ، رضي الله عنها.
الشرح:
المراد أنها طيبته قبل أن يحرم، وطيبته في منى قبل أن يذهب لطواف الإفاضة وهو بعد التحلل الأول، وقد حل له كل شيء إلا النساء، فلا يحل له النساء إلا بعد طواف الإفاضة وهو التحلل الثاني.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٨٤١ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: